الشيخ أبو الفيض الناكوري
14
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام
عما مرّ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ محاء للآصار كرما رَحِيمٌ ( 12 ) كامل رحم لكل أطاعه . يا أَيُّهَا الملأ الَّذِينَ آمَنُوا أسلموا لا تَتَوَلَّوْا ردع اللّه ودّ أهل الإسلام وولاءهم قَوْماً رهطا صدّادا عمودا وهودا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ لسوء أعمالهم قَدْ يَئِسُوا مِنَ الدار الْآخِرَةِ دوحها ودوامها لردّهم لها لعلمهم لا سهم لهم معادا لمّا عادوا الرسول الممدوح وسط الطروس الأول كَما يَئِسَ الْكُفَّارُ المراد هو الرهط الأول المحرور المطرود أو الأمد مِنَ عود أَصْحابِ الْقُبُورِ ( 13 ) أهل المرامس أو المراد حال هؤلاء كحال ولّادهم .